مؤسسه احفاد السلف الصالح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مؤسسه احفاد السلف الصالح

ماضون فى طريق الدعوه الي الله
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
adhm hekal
عضو متفاعل جدا
عضو متفاعل جدا
adhm hekal


عدد الرسائل : 412
تاريخ التسجيل : 09/04/2007

علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Empty
مُساهمةموضوع: علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس   علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Icon_minitimeالخميس أبريل 19, 2007 4:58 pm

علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس، لأن النفس بطبعها تنفر عن الطاعة، وذلك لحبها للدعة، والراحة، ولا سيما إذا صادف ذلك قسوة قلب، ورَيْن عليه بسبب الذنوب، وتعود على الملهيات والملذات.

وتختلف أسباب كراهية فعل الطاعة أو الأمر، فتارة يكون السبب الكسل وإيثار الراحة كالصلاة مثلاً قال عز جل في حال المنافقين ﴿ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾ ... [النساء:142 ] .

وتارة يكون السبب البخل كالزكاة مثلاً، ولذا قال عز وجل منوهًا ومشيرًا إلى هذا بقوله ﴿ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾ ... [محمد:38 ] . وقال: ﴿ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ ... [النساء:37]. وإذا كان كذلك أورث هذا الخلق الذميم كراهية لهذه الطاعة كما قال عز وجل في بيان حال المنافقين: ﴿ وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴾ ... [ التوبة:54 ] .

وقد يجتمع الكسل والبخل معًا فيكونان سببًا في كراهية الطاعة،وذلك كالحج والجهاد فإنهما عبادتان مشتركتان في المال والبدن.
تبين بكل ما تقدم أن الطاعة قد تكون شديدة على النفس فيحتاج العبد فيها إلى الصبر عملاً بقوله تبارك وتعالى: ﴿ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ [مريم:65].
ولكنك قد تسأل كيف ومتى أصبر على العبادة؟

يقال:إن المطيع يحتاج للصبر على العبادة في ثلاثة أحوال:

أولاً: قبل بداية الطاعة، وقبل شروعه فيها، ويكون ذلك بتصحيح نيته فيها، والإخلاص فيها، والصبر عن شوائب الرياء،ودواعي العمل لأجل المدح والثناء من الناس.

قال بعض العلماء: "ولما كان أمر الإخلاص جليلاً جدًا وعليه رحى القبول كان بمنزلة الإيمان المشروط في قبول الصالحات، فقال تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ... [ هود:11 ] ([1]) .

ألا ترى أن المعهود في القرآن اقتران الإيمان بالأعمال الصالحات في عشرات الآيات، فإذن فالمراد بالذين صبروا المؤمنون بالله، لأن الصبر من مقارنات الإيمان، فكنى بالذين صبروا عن المؤمنين، فإن الإيمان يروض صاحبه على مفارقة الهوى، ومعتاد الضلالة، قال تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر:3]([2]).

ثانيًا: أثناء العمل.
الطاعة إذا دخل فيها العبد، وشرع فيها قد يعرض لها آفتان([3]).

إحداهما: ترك الإخلاص فيها، وذلك بأن يكون الباعث عليها غير وجه الله، وإرادته والتقرب إليه، وبعض الناس قد يستحضر الإخلاص قبل بدايتها ثم يطرأ عليه ما ينقض إخلاصه، فلذا فالعبد يجب عليه أن يصابر نفسه على الإخلاص لله تعالى حتى ينتهي من عبادته.
وأما الآفة الثانية: فهي أن تكون عبادته غير مطابقة للسنة، أو يغفل أثناءها عن الله تعالى، ويتكاسل عن تحقيق آدابها وسننها، وقد يستعجل في الصلاة مثلاً قصد الانتهاء والخروج منها.

والسبيل إلى صون عبادته من هذه الآفات الخطيرة أن يصر على العمل على وفق السنة فيها، وذلك بالصبر على تعلم أحكام العبادة، وأن لا يغفل أثناءها عن الله تعالى، ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن، ويداوم على ذلك إلى آخر عمله فيلازم الصبر عن دواعي الكسل وحب الفراغ، والراحة.

وملاك ذلك كله أن يتأنى ويترك الاستعجال، ويستحضر عظمة الله في قلبه. فإذا كان صابرًا على كل هذا قضى عبادته كاملة الأركان كاملة الهيئات والسنن لا يعتريها نقص ولا شطط.

يقول بعض العلماء: "ولعله – أي الصبر على أداء العبادة على الكمال والتمام – المراد بقوله تعالى ﴿ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ ... [العنكبوت: 58- 59] . أي صبروا إلى تمام العمل"([4]).

قال ابن القيم([5]): "الصبر حال العمل فيلازم العبد الصبر عن دواعي التقصير والتفريط فيه، ويلازم الصبر على استصحاب ذكر النية، وعلى حضور القلب بين يدي المعبود، وأن لا ينساه في أمره، فليس الشأن في فعل المأمور، بل الشأن كل الشأن أن لا ينسى الآمر حال الإتيان بأمره، بل يكون مستصحبًا لذكره في أمره.

فهذه عبادة العبيد المخلصين لله، فهو محتاج إلى الصبر على توفية العبادة حقها بالقيام بأدائها، وأركانها، وواجباتها، وسننها، وإلى الصبر على استصحاب ذكر المعبود فيها، ولا يشتغل عنه بعبادته، فلا يعطله حضوره مع الله بقلبه عن قيام جوارحه بعبوديته، ولا يعطله قيام الجوارح بالعبودية عن حضور قلبه بين يديه سبحانه" اهـ

فإذا كنت كذلك دخلت في زمرة من قيل فيهم: ﴿ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [العنكبوت:58، 59] صبروا حتى أتموا أعمالهم قلبا وجوارحا على التمام والكمال.

أوما تدري ما أجر هؤلاءالعاملين، إنها الغرف تجري من تحتها الأنهار. قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ ... [العنكبوت: 58 - 59 ] .

قال العلامة السعدي – رحمه الله –: "(نعم) تلك المنازل الأنيقة، والغرف العالية، الجامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وأنتم فيها خالدون في جنات النعيم.
(أجر العاملين) لله (الذين صبروا) على عبادة الله (وعلى ربهم يتوكلون) في ذلك، فصبرهم على عبادة الله يقتضي بذل الجهد والطاقة في ذلك، والمحاربة العظيمة للشيطان الذي يدعوهم إلى الإخلال بشيء من ذلك، وتوكلهم يقتضي شدة اعتمادهم على الله، وحسن ظنهم به أن يحقق ماعزموا عليه من الأعمال ويكملها"([6]).

ثالثًا: بعد الانتهاء من العمل([7]).
كما أنك أيها العبد تحتاج للصبر في ابتدائك عملك، وفي عملك، تحتاج للصبر مرة أخرى بعد انتهائك من العمل.
وذلك بأن تصبر على أن تأتي بما يبطله، كما قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى ﴾ ... [البقرة: 264 ] .

يقول بعض العارفين: "ليس الشأن في الإتيان بالطاعة، إنما الشأن في حفظها مما يبطلها".
أن تصبر عن رؤيتها والعجب بها،والتكبر والتعظم بها،والعجب والكبر والتعاظم آفات تورد صاحبها الموارد.

عليك أن تصبر عن التظاهر بما عملت للسمعة والرياء، واصبر عن نقله من ديوان السر إلى ديوان العلانية.

فانظر إلى أناس قد أنفقوا وبذلوا ولكنهم ما صبروا على المحافظة على أعمالهم فكانت هباء منثورًا.
قال تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ ... [البقرة: 264 ] .

ففي رحاب "وبشرالصابرين" عليك أن تعلم أن "بساط الصبر لم ينطوِ بعد فراغك من العمل"


الصبر على المعاصي
المعاصي كما هو معلوم مقتضى باعث الهوى، الذي هو ميل النفس إلى الشيء، وما ورد ذكره في كتاب ربنا تبارك وتعالى إلا على وجه الذم، قال عز وجل ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ ... [النازعات: 40، 41 ] .
وقال تعالى ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ﴾ ... [الفرقان: 43 ] .
وقال: ﴿ وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴾ ... [الأعراف: 176 ] ، وقال: ﴿ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ ﴾...[القصص: 50 ]، وقال: ﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ﴾ ... [الكهف: 28 ] .
وقال: ﴿ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ ﴾ ... [البقرة: 120 ] .
وقال: ﴿ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ ... [الروم: 29 ] .
وباعث الهوى قوتان تكمنان في نفس الإنسان،وهما:القوة الشهوانية، والقوة الغضبية، فالأول توجب وتقود إلى الفحش والفواحش، والعجب والكبر، والثانية تعود إلى الظلم والبطر والعدوان.

ولما كان الأمر على ذلك كان واجب المؤمن الحق أن يستعين بالله عز وجل لرد ما يبعث عليه الهوى، ولا سبيل له إلى ذلك إلا بالصبر بالله ولله على قوتين في نفسه: قوة الشهوة وقوة الغضب.

ويقول ابن القيم – رحمه الله – في معرض حديثه عن الهوى وضرره (9): "فإن قيل: كيف التخلص من هذا (أي الهوى) مَنْ قد وقع فيه:
قيل يمكنه التخلص بعون الله وتوفيقه له بأمور:

أحدها: عزيمة حرٍّ يغار لنفسه وعليها.
الثاني: جرعة صبر يصبر نفسه على مرارتها تلك الساعة.
الثالث: قوة نفس تشجعه على شرب تلك الجرعة، والشجاعة كلها صبر ساعة،وخير عيش أدركه العبد بصبره". اهـ
ثم ذكر رحمه الله أمورًا أخرى.

أما القوة الشهوانية فإنها جند من جنود إبليس، التي يصعب على المؤمن المسلم دفعها إن كان قليل الصبر، وهي تعظم بعظم أسبابها، ولذلك ورد في بعض الأحاديث([10]) "عجب ربك من شاب ليست له صبوة".

ولأجل هذ استحق المذكورون في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله هذا الجزاء العظيم، وذلك لكمال صبرهم ومشقته عليهم، فصبر الشاب على عبادة الله ومخالفة هواه، وصبر الرجل على ملازمة المسجد، والمتصدق على إخفاء صدقته، وصبر المدعو إلى الفاحشة مع كمال جمال الداعي ومنصبه، وصبر الباكي من خشية الله على كتمان ذلك وعدم إظهاره.

كل واحد من هؤلاء له شهوة وباعث يجذبه من صبوة وشيبة تقتضي اللعب واللهو، وعمل صالح عظيم قد يفتن صاحبه يرجو منه المدح والثناء، ولكنهم صبروا فأورثوا ذلك الجزاء العظيم.

فهذا يوسف – عليه السلام – الكريم ابن الكريم، ابن الكريم، أشرف الصابرين، قال بصبره عزا وشرفا، وخيرًا عميماً.
مكّن في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء، حبب إلى قلوب الناس، وأي ناس – الملك وحاشيته -، أوتي علمًا كثيرًا، وأي شيء أشرف من الاصطفاء بالنبوة، ودفع درجات كما شاء ربنا.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedsobhy

ahmedsobhy


عدد الرسائل : 12
تاريخ التسجيل : 07/04/2007

علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Empty
مُساهمةموضوع: رد: علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس   علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Icon_minitimeالسبت يوليو 07, 2007 1:06 pm

االحمد لله والصلاة والسلام على من لانبى بعدة نور الهدى ومصباح الدجى وهادى البشريه وقائدة المرسلين وسيد ولد ادم ولافخر محمد بن عبد الله النبى الامى القرشى الهاشمى العربى مبين الصراط ومنذر الشرك والضلال وبعد .
اعلموا اخوانى واخواتى فى الله انه لاملجأ ولامنجا من الله الا اليه فالجؤا الى الله فى كل وقت وارفعوا اكفه الضراعه الى الملك قائلين اللهم انى ابرا من الثقه الابك ومن الامل الا فيك ومن التسليم الا لك ومن التفويض الا ليك ومن التوكل الا عليك ومن الرضا الا عنك ومن الطلب الا منك ومن الصبر الا على بابك ومن الذل الى فى طاعنك ومن الرهبه الا لجلالك العظيم ومن الرجا الا لما فى يديك الكريمتين سبحان رب العالمين تبارك وتعالى
نسأل الله العفو والعافيه وان يتغمدنا بعفوه ومغفرته ورحمته وان يثبتنا على الحق حتى نلقاه وان يمتعنا اللهم بلذه النظر الى وجه الكريم والشوق الى لقائه وان يجعلنا رفقاء الحبيب احمد فى الفردوس وعدن انه ولى ذلك والقادر عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة حنان البنفسج
المدير العام
زهرة حنان البنفسج


عدد الرسائل : 846
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Empty
مُساهمةموضوع: رد: علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس   علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس Icon_minitimeالسبت يوليو 14, 2007 4:06 pm

علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس 12092388984698c93903166
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علينا أن نعلم أن العبودية شاقة على النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» علم النفس الإسلامى
» وقفه مع النفس
» النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
» تربية النفس فضفضه للشيخ محمد حسين يعقوب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسه احفاد السلف الصالح :: 

المنتدى الاسلامى العام

 :: منتدي الفقه والعقيده
-
انتقل الى: