مؤسسه احفاد السلف الصالح

ماضون فى طريق الدعوه الي الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة للجنة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 13
العمر : 25
Localisation : الجزائر الحبيـــبة
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

مُساهمةموضوع: بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله   السبت مايو 10, 2008 11:59 pm




وردت في القرآن الكريم آية، قال عنها عليٌّ رضي الله عنه: ما في القرآن

آية أوسع منها؛ وقال عنها عبد الله بن عمر رضي الله


عنهما: هي أرجى آية في القرآن؛ إنها قوله تعالى: { قل يا عبادي


الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا } (الزمر:53) ففي هذه الآية يبين

سبحانه إنه يغفر ذنوب عباده جميعها .


وبالمقابل وردت آية أخرى، يقول الله فيها: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

(النساء:4 وفي هذه الآية يخبر سبحانه أنه يغفر كل ذنب إلا الشرك به، وأنه يغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن

يشاء من عباده ؟

وقد يبدو شيء من التعارض بين الآيتين الكريمتين؛ فقد ذكرت الآية الأولى أن الله يغفر الذنوب جميعًا، في حين أن

الآية الثانية نفت أن يغفر الله ذنب من يشرك به، فكيف السبيل لإزالة ما يبدو من تعارض بين الآيتين ؟


لقد أجاب المفسرون على هذا التعارض الظاهر بين الآيتين بجوابين؛ الأول: أن قوله تعالى:

{ إن الله لا يغفر أنيشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } نص مطلق، قيدته نصوص أخرى تبين أن الله يغفر

ذنوب عباده أيًا كانــت

إذا تاب العبد منها؛ من ذلك قوله تعالى: { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا

بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا }

(الفرقان:68-69)

، فقد بين سبحانه في هاتين الآيتين أن الذي يدعو مع الله إلهًا آخر يلقى العذاب الأثيم، والمضاعف، والخلود في النار؛

ثم أخبر سبحانه بعد هاتين الآيتين مباشرة، أن العبد إذا تاب من كل الذنوب التي ارتكبها، بما

فيها الشرك به، فإن الله

يغفر له ما تقدم من ذنبه، ويبدله بتلك الذنوب حسنات، يقول تعالى: { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك

يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } (الفرقان:70)

فأوضحت هذه الآية أن التوبة مكفرة للذنوب، بما

فيها الشرك، وهو أكبر الذنوب .


وقد وردت كثير من الأحاديث التي تخبر أن مغفرة الذنوب، بما فيها الشرك بالله، متعلقة بالتوبة منها، والإقلاع عنها؛

فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما:

( أن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فأنزل الله

قوله: { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون } وقوله:

{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله }

رواه البخاري و مسلم .


وهذا الحديث وما شابهه، يخبر أنه سبحانه يغفر جميع ذنوب عباده إذا تابوا منها، ويشير كذلك إلى أن على العبد ألا


يقنط من رحمة الله مهما بلغت ذنوبه، فإن باب الرحمة والتوبة واسع ومفتوح .


فآية سورة الفرقان وهذا الحديث وما شابههما، بيَّنا أن قوله تعالـــــى :

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

ليس على إطلاقه، وإنما مقيد بالتوبة من الذنوب؛ فإذا تاب العبد منها غفر الله ما كان منه، ولو كان

شركًا، أما إذا لم يتب العبد منها، فإن عاقبته تكون ما ذكره سبحانه من الخلود في النار .

والجواب الثاني للجمع بين الآيتين، أن قوله تعالى:

{ إن الله يغفر الذنوب جميعا } نص عام، خصصته نصوص أخرى تبين أن مغفرة الذنوب متعلقة بالتوبة منها؛

يوضح هذا اتفاق المسلمين على أن المشرك إذا مات على شركه، لم

يكن مستحقًا للمغفرة التي تفضل الله بها على عباده، بقوله: { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

ثم إن الآية التالية لآية الزمر، تؤكد هذا المعنى؛ فقد جاء بعد قوله تعالى: { إن الله يغفر الذنوب جميعا }

قوله سبحانه: { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب }

(الزمر:54) فهذه الآية دعت العباد إلى

الرجوع إلى الله، والتسليم والاستسلام له في الأمر كله، لينالوا رضا الله سبحانه، وليأمنوا عذابـــــــه .

وهذا الجمع بين الآيتين هو الذي ذهب إليه أغلب المفسرين؛ حيث حملوا قوله تعالى :

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } على من مات وهو مشرك بالله، ومعنى الآية عندهــم :

إن الله لا يغفر لعبد لقيه وهو

مشرك به، ويغفر ما دون ذلك من الذنوب. وقد جاء في الحديث، أن الله سبحانه يخاطب عباده، قائـــــــــــــــــلاً :

( يا ابن آدم ! إنك لو أتيتني بذنوب كثيرة، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا، لأبدلتك مكانها مغفرة )

رواه الترمذي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سيد ابونورالهدى
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد الرسائل : 914
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله   الأحد مايو 11, 2008 12:49 am








لربح المال بالضوابط الشرعية وهذا خاص للمصرين عبر الانتر نت
بس بسرعه يله كلمني او راسلني علشان ادلك تعمل العضويه ازاي اصل العضويه سهله جدا وكمان الشغل ساهل اوي للي عايز يشتغل
معنا تجد الجمال والمال والمتعه
لربح المال بالضوابط الشرعية وهذا خاص للمصرين
0112270360
alsydh@yahoo.com

035733996


_________________

لا تنسو الدعاء الى ابنتى نور الهدى بالشفاء وتذكرو ان العمل من غير نيه عناء ومن يريد اى تفسير عن كيفية وضع المواضيع او الرد او اى امر مشابه اهلا به فى اى وقت alsydn@yahoo.com


alsydalsyd90@yahoo.com


 


0127967232




 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
(رحيق الجنة)
عضو متفاعل
عضو متفاعل
avatar

عدد الرسائل : 267
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله   الأحد مايو 11, 2008 11:03 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة حنان البنفسج
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 846
تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله   الخميس مايو 15, 2008 3:17 am




إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى قالوا: يا رسول الله تخبرنا من هم؟ قال: (هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فـ و الله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس)

_________________
تواضع
تكُن كالنجم لاح علي سفح النهر وهو رفيع
ولاتكُن كالدخان يعلو بنفسه وهو في الأصل وضيع



مع خالص تحياتي
زهرة حنان البنفسج


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
التائبة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 172
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله   الأربعاء مايو 21, 2008 7:09 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسه احفاد السلف الصالح :: 

المنتدى الاسلامى العام

 :: القران الكريم
-
انتقل الى: